العلامة محمد بن يوسف المقدسي (ت 1028هـ) ومنهجه العقدي في آية الرزق
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يهدف هذا البحث إلى بيان حقيقة الرزق والعطاء الإلهي في ضوء قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ﴾ [البقرة: 168]، وذلك من خلال دراسة ما ورد في حواشي الكشاف والبيضاوي وأبي السعود المفتي، مع التركيز على قضية الرزق بين أهل السنّة والمعتزلة. إذ يرى أهل السنة أن الرزق كلّ ما يصل إلى العبد وينتفع به، سواء أكان حلالًا أم حرامًا، باعتباره صادرًا من الله تعالى تقديرًا وإيجادًا، بينما ذهب المعتزلة إلى قصر الرزق على الحلال خاصة، لأنهم جعلوا الحرام خارجًا عن إرادة الله تعالى من جهة الرضا.
تفاصيل المقالة
كيفية الاقتباس
[1]
عباس ع. ا. ف. . و فندي ا. ش., "العلامة محمد بن يوسف المقدسي (ت 1028هـ) ومنهجه العقدي في آية الرزق", Holy Quran, م 2025, ص 67–75, 2025, doi: 10.70470/HOLYQURAN/2025/006.
إصدار
القسم
Articles

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.