القياس النحوي وأثره في نشأة الخلاف بين النحويين  دراسة تحليلية نقدية

محتوى المقالة الرئيسي

حيدر احمد شهاب
محمد صاحب فهد

الملخص

يمثل القياس أهمية كبرى بالنسبة لعلم النحو، فلا وجود لهذا العلم إلا به؛ لتعذر الإحاطة بسماع كل ما نطقت به العرب، وما قيس على كلام فهو من كلام العرب. يُعدّ القياس من أهمّ الأدلة في النحو العربي، إذ يُساهم في فهم وتفسير الظواهر اللغوية وتطوير قواعدها. وقد حاولت أن أوجز القول في مهمات بحث القياس مُبيّنًا أثر القياس في نشأة الخلاف النحوي، حيث يعتمد القياس على السماع، فما اطرد سماعه وكثر الاحتجاج به جاز فيه القياس. كما ناقشنا مفهوم الضرورة الشعرية عند سيبويه وابن مالك، والخلاف حول جواز القياس عليها. وسلّطنا الضوء على موقف البصريين الذين يميلون إلى تأويل القليل الوارد في اللغة أو ادعاء وجود رواية أفصح منه، بينما يُجيز الكوفيون القياس على القليل.  يتناول البحث مسألة نسبة الخطأ إلى العرب، مُبيّنًا أنّ الظاهر من كلام سيبويه هو توهّم الخطأ لا نسبته إليهم حقيقةً، مع وجود خلاف حول جواز القياس على هذا النوع. ولا شك أن القياس هو العنصر الأجمع للكلام والأقرب لضبط القواعد مما جعل الخلاف في أي مسألة فيه يولّد خلافاً في جزئيات كثيرة من المسائل الناتجة عنه، وهذا هو السبب الذي يحمل على هذه الدراسة التي بين أيدينا، والهدف من هذا البحث معرفة سبب رئيس من أسباب الخلاف النحوي وبيان وجهة من الجهات التي يدخل منها الخلاف.

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
[1]
شهاب ح. ا. و فهد م. ص., "القياس النحوي وأثره في نشأة الخلاف بين النحويين  دراسة تحليلية نقدية", LISAN AL-ARAB, م 2025, ص 7–14, 2025, doi: 10.70470/LISANALARAB/2025/002.
القسم
Articles