التماسك النصي القرآني بـ(السبك بالروابط المعجمية والنحوية) بين المعايير النصية الحديثة والتراث اللغوي العربي
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
قد جاء هذا البحث من أجل تأصيلُ قِدَمِ البحثِ اللسانيِّ النصّيِّ عندَ علماءِ العربية، وبيانُ جَهْدِهِم في هذا الحقلِ اللغويِ الكبير؛ ضمنَ مفاهيمِ علمِ النَّص أو تحليلِ الخطاب، الذي جاء به الباحثون اللغويون المحدثون. عبر دراسة التماسك النصي القرآني ضمن المعايير النصية الحديثة. وقُسِّمَ البحثُ على ثلاثة مباحث استقصيتْ فيها عناصر التماسك النصي القرآني الداخلية، وهذه المباحث هي: (السبكُ النصِّيُ) و(الحبكُ النَّصيُ) و(التناصُ القرآنيُ). وقد فصلت القول هنا في المبحث الأول الذي خصصته لبيان التماسك النصي القرآني بالسبك بالروابط المعجمية والنحوية. وسأرجىء الحديث عن المبحثين الآخريين إلى عددٍ آخر في وقتٍ آخر؛ حتى لا يطول الحديث فيمل، فلا يخفى لمن سيطالع هذا البحث كثرة تفصيلات المبحث الأول.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.