البلاغة العربية في العصر الرقمي: تكييف التقنيات الكلاسيكية مع الخطاب في وسائل التواصل الاجتماعي
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تهدف هذه الدراسة إلى استكشاف كيفية تكييف البلاغة العربية الكلاسيكية مع متطلبات الخطاب في وسائل التواصل الاجتماعي في العصر الرقمي. على الرغم من أن البلاغة العربية نشأت في إطار ثقافي وتاريخي مختلفين، إلا أن التطورات التكنولوجية الحديثة فرضت تحولًا في طرق التعبير وأساليب التواصل، لا سيما في منصات التواصل الاجتماعي مثل تويتر وفيسبوك وإنستغرام. تبحث الدراسة في كيفية استخدام المستخدمين العرب للتقنيات البلاغية التقليدية، مثل الجناس، التورية، والاستعارة، في تفاعلهم اليومي على وسائل التواصل الاجتماعي. كما تسلط الضوء على دور الإيجاز، الذي كان عنصرًا جوهريًا في البلاغة الكلاسيكية، في تحقيق التواصل السريع والمؤثر في هذا الفضاء الرقمي حيث يكون الانتباه محدودًا. بالإضافة إلى ذلك، تدرس الدراسة تأثير هذه التكيفات البلاغية على تكوين الهوية الثقافية والاجتماعية، وكيف يسهم التواصل الرقمي في إعادة تشكيل الفضاء العام العربي، مع التركيز على القدرة التحفيزية والجدلية التي يقدمها الخطاب الرقمي. تخلص الدراسة إلى أن البلاغة العربية لا تزال تحافظ على مرونتها وقدرتها على التكيف، حيث يتم إعادة تشكيلها بما يتلاءم مع الوسائط الجديدة، مما يوفر وسيلة فعالة للتواصل وإيصال الرسائل في العصر الرقمي.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.