التقنيات الأسلوبية في شعر تميم البرغوثي
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يعاين هذا البحث مجموعة من التقنيات الأسلوبية التي زخر بها شعر تميم البرغوثي، كالتناص واستدعاء الموروث الديني، والرمز واستخدام الصورة الفنية، والبنى التركيبية فيه. وقد أبانت عن قدرة الشاعر الفائقة في استثماره للغة وطاقاتها، وتقنية التكرار التي أظهرت انفعالاته وأعطت النص الشعري النغم الموسيقي الجذاب لمشاعر المتلقي، وتقنية التناص قد عكست خلفيات الشاعر الثقافية وخاصة الدينية منها. إن هذه التقنيات الأسلوبية هي التي شكلت بصمة فارقة في شعر البرغوثي، وجعلته أنموذجاً مختلفاً، حيث لاحظت الدراسة أن تقنية التناص أخذت مساحة مهمة من شعره، وتقنية الصورة الفنية انصهرت فيها انفعالات الشاعر وجعلها مفتاحاً لدخول القصيدة وعالمها، وكشف غوامضها. بدأ البحث بمقدمة وقسم إلى مبحثين: عنون المبحث الأول بتعريف مفهوم التقنيات الأسلوبية والتعريف بحياة تميم البرغوثي وشعره. أما المبحث الثاني فقد عنون بتقنيات الأسلوب في شعره، وقد تناول ثلاثة مطالب: تحدث الأول منها عن التناص واستدعاء الموروث الديني. أما الثاني فقد تناول فكرة الرمز والمشابهة. أما المطلب الثالث فقد عمل على رصد البنى الإيقاعية في شعر الشاعر، وانتهى البحث بخاتمة تتضمن أبرز النتائج التي توصل إليها، وقائمة بالمصادر والمراجع التي استعان بها.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.